12/28/2020

الجلسة الثالثة عشر

الجلسة الثالثة عشر

هذه الجلسة من برلمان شعب كانت جلسة استثنائية، باستدعاء النائب اللبناني المستقيل إلياس حنكش، والذي استجوبته النائب آلاء حمدان حول مواقفه السياسية وادائه البرلماني. فهل يحصل على الثقة الإعلامية؟

مجريات الجلسة

في جلسة استثنائية، حضر النائب اللبناني المستقيل إلياس حنكش إلى برلمان شعب، ليتم نقاش أدائه وتجربته قبل منحه الثقة الإعلامية، ولرؤية تجربة مختلفة حقيقية عن عمل البرلمانات.

قادت النائب آلاء حمدان من لجنة الحقوق والحريات استجواب النائب إلياس حنكش، وكان قائما على عدة محاور: تاريخ واداء حزب الكتائب الذي ينتسب له، دور النائب حنكش في البرلمان اللبناني والحكومة واستقالته المتكررة، التدخلات الخارجية، والدولة المدنية و”التناقضات” في هذا الملف.

قدمت آلاء أسئلتها المتتالية: “سيطرة” عائلة الجميل على قيادة الحزب، الموافقة على التدخل الفرنسي في الشؤون الداخلية للبنان، العلاقة مع اللاجئين الفلسطنيين والسوريين، الدولة المدنية، منح الأم الجنسية لأبنائها.

بدوره، كان النائب حنكش صريحا ومباشرا، وأحيانا صادما، بإجاباته، مما فتح المجال بشكل أكبر للنقاشات أثناء الجلسة، والتي شهدت كثيرا من الأسئلة حول المحاور نفسها تقريبا، مع تصاعد في النقاش ببعض المواضع، وودية وتقارب في مواضع أخرى.

في النهاية، عند التصويت على منح الثقة الإعلامية للنائب حنكش، كان هناك مؤيدان اثنان، ومعارضون اثنان، وثمانية امتنعوا عن التصويت.

ولكن، وقبل اعتماد النتيجة، استخدم رئيس لجنة العلوم والمجتمع النائب علي الميالي حق الفيتو، محيلا منح الثقة الإعلامية للنائب حنكش للجمهور، مفسرا هذه الخطوة بأنها حق للنائب حنكش لسماع صوت الجمهور بأدائه وتوجهاته.

فهل توافقون على منحه الثقة؟