محمود رحيل

العمر 29

شعار الحملة

نحو دولة الحرية والعدالة

نبذة عن المرشح

"محمود رحيل صحفي وباحث سوري، حاصل على إجازة البكالوريوس في الصحافة، وأدرس الماجستير في التخصص نفسه.. كما أني متخرج من كلية الشريعة.. ساهمت في تأسيس عدد من المؤسسات والفِرقِ التطوعية الخدمية والتعليمية.. ومازلت مديراً لمؤسسة تعليمية تعنى بشؤون الطلبة العرب في مدينة قيصري التركية، حاولت خلال العشرٍ سنواتٍ الماضية نقل معاناةِ وطموحاتِ أهليًّ السوريين في الداخل والخارج عبر عدد من الوسائل الإعلامية.. وتمثيل قضيتهم في عدد من المنصات والمؤتمرات المحلية والإقليمية، حيث أني عملت مع عدد من القنوات والصحف المحلية والدولية كقناة الجزيرة وأورينت نيوز وأخبار الآن وتلفزيون سوريا، تمكنت خلالها من إعداد مئات التقارير الصحفية عن الوضع السوري في الداخل والخارج... شاركت في العديد من المقابلات التلفزيونية على عدد من القنوات التركية وتحدثت فيها عن وضع السوريين في الداخل السوري وعن المشاكل التي يعاني منها السوريين في تركيا.. كما أني قدمت عدد من البرامج المصورة في مجال التعليم والتربية بهدف نشر العلم والثقافة في المجتمع.. اسعى دائما لنشر الثقافة والعلم في المجتمع، من خلال عدد من النشاطات والفعاليات وبالتنسيق مع عدد من المؤسسات العاملة في تركيا وفي الداخل السوري، لإيماني العميق بأن التغيير والتطوير يبدأ من الفرد، ولا يمكن أن يكون التغيير إلا في حال إعداد جيل يملك الوعي والعلم الكافي لذلك.."

القضية الرئيسية

نحو دولة الحرية والعدالة

نظرة المرشح للقضية

"قضيتي تهم السوريين كما تهم شريحة كبيرة من مواطني الدول العربية وخصوصاً دول الجوار، فهي قضية إنسانية بالدرجة الأولى وعدم العمل على إيجاد حلول لها سيزيد من المأساة ويضاعف مشاكلها، وباعتباري عايشت هذه المأساة منذ بدايتها وأصبحت جزءاً منها فإنني أملك الخبرةَ والمعلوماتِ الكافية للمساهمة والمشاركة في وضع خططٍ عمليةٍ تسهم في الحل.. أرى أن الحل في سوريا يجب أن يكون بطرح مشاريع تصب في مصلحة سوريا فقط، لا في مصلحة أي دولة أخرى، وهذا سيكون بالضغط على الدول المتحكمة في القرار السوري عبر حملات إعلامية قوية باللغات العالمية لكسب الرأي العام، كما يستدعي اتحاد وتجمع الشعب السوري للوقوف في وجه التدخلات الخارجية والعمل على إيجاد حل داخلي يفرضه الشعب السوري بإرادته وضمن مصالحه، ولذلك يجب العمل على إعداد جيل واعي مثقف يؤمن بقدراته وإمكانياته لتحقيق أهدافه وتطلعاته.. صوتك سيعطيني الفرصة لطرح هذه الحلول والمشاريع على ""برلمان شعب"" الذي وعدنا بدعم المشاريع التي يقرها البرلمان، كما أنه سيعطيني القدرة على الوصول إلى ملايين الناس وإقناعهم بضرورة المشاركة والعمل على دعم هذه الحلول.. لا بد لنا أن نكون يدا واحدة ضد كل المشاريع التي تعمل على تفرقتنا وأن يدعم بعضنا البعض وأن يتقبل بعضنا البعض لنستطيع بناء دولة مدنية حرة؛ وإلا سنبقى متفرقين مهانين تعلب بنا الدول كما تشاء وتسرق خيراتنا وتنهب بلادنا.."