محمد عبدالغني

العمر 29

شعار الحملة

الإعلام وتأثيره على ثقافة الشعوب

نبذة عن المرشح

كاتب مصري تخرَّجت من كلية التجارة قسم إدارة الأعمال، لدي العديد من المشاركات الأدبية لدى عدة مدونات مشهورة، ولدي مشاركتين بأعمال ورقية في المعارض الدولية للكتاب، وأعمل في مجال التسويق وإدارة الأعمال، ومهتم بالقضايا الاجتماعية والأدبية

القضية الرئيسية

تغيير الصورة النمطية التي يرسمها الإعلام عن الشعوب

نظرة المرشح للقضية

الإعلام سلاح قوي يُستَخدَم في قولبة العقول وتشكيل الوعي بشكل خاطئ ويضع الشعوب في قالبٍ يتماشى مع سياسات بعينها ويغيِّر صورتهم الحقيقية إلى أخرى وهمية معدّة مسبقًا للتقليل من أفكارهم ورسم صورة سيئة عن ثقافاتهم عن طريق أعمال درامية تسخر من فئة على حساب أخرى وتروِّج للبرجوازية والعنصرية والطبقية بشكل مباشر وآخر غير مباشر في فحوى مواضيعه المطروحة، الإعلام وسيلة قوية للترويج لفكرة معينة وإقصاء أخرى، الإعلام يجعل الحقائق سرابًا ويخلق من السراب وهمًا يصدقه الناس ويرددونه بل ويؤمنون به، الإعلام أداة قوية إن استطعنا محاسبتها وتحويلها من سلاح قوي ضد الشعوب إلى جسر يعبرون من خلاله إلى الحقيقة، فسنستطيع تغيير الوعي ومحاربة الفساد وجعل الحقيقة هي الأكثر وضوحًا بدلًا من الوهم والسراب الذي تؤمن به الشعوب! - ماذا تعرف عن مصر غير بضعة جمال وصحراء واسعة، ومرتع للوافدين؟ - ماذا تعرف عن فلسطين سوى أسلحة في أيدي مطرفين يحاولون صنع زعزعة لاستقرار وهمي رسمه المحتل؟ - ماذا تعرف عن العراق إلا حروب ودمار؟ - ماذ تعرف عن سوريا، وعن اليمن، وعن المغرب والجزائر وتونس والسودان وليبيا وجميع الدول العربية؟ الإجابة لا شيء سوى صور صراعات ونزاعات وحروب، عن طريق برامج مرئية وأعمال درامية لا تحمل من ثقافاتهم شيئًا لا من قريب ولا من بعيد! أين يعيش الشعوب؟ بماذا يحلمون؟ ما هي ثقافاتهم الحقيقية، وما هي تطلعاتهم وآرائهم عن هذه الصوة المرسومة عنهم التي بكل تأكيد لا يريدون لك أن تعرفها، بل يريدون منك البحث وراء الحقيقة التي يعيشونها. - سيندرج أسفل هذه القضية كل من له صلة بالوسط الإعلامي والفني والثقافي كالبرامج المرئية والمذيعين والسياسيين والمؤثرين في كل الدول العربية، وسنعمل على جعل أفكارهم واضحة ومفصلة ودقيقة ليتسطيع من خلال هذه القضية أن يقرر كل فرد من أفراد المجتمع العربي ما هي الحقيقة وما هو الوهم والسراب، وأن يشارك في جعل الحقيقة هي الأكثر وضوحًا وظهورًا، وسنقوم جميعًا وبمشاركة كل فرد عربي يستطيع أن يساهم في وضع حد لتلك التجاوزات التي تحدث لقضايانا المجتمعية والحقوقية والأخلاقية، لنخلق عالمًا شفافًا بلا تلاعب أو تغييب أو تزييف