صالح عمر

لجنة الشؤون السياسية والاقتصادية

العمر 31

شعار الحملة

“#ضاد_يجمعنا”

نبذة عن المرشح

اسمي صالح عمر، 31 عامًا، من محافظة الأقصر بجمهورية مصر العربية، تخرجت من كلية الآداب قسم اللغة العربية بجامعة أسيوط، أعمل مراسلاً صحفيًا لجريدة المصريون، وكتبت عدة مقالات سياسية واجتماعية بمواقع عربي بوست وساسة بوست، متطوع بعدد من الجمعيات الأهلية والمبادرات المجتمعية في الأقصر، أهتم بالشأن السياسي والمجتمعي، أؤمن بالحرية والديمقراطية.

القضية الرئيسية

البحث العلمي في الوطن العربي

نظرة المرشح للقضية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا صالح أحمد عمر، من محافظة #الأقصر #مصر، وأترشح على أحد المقعدين المخصصين لجمهورية مصر العربية لبرلمان شعيب، أنا أعمل مراسلاً صحفيًا وفي الثانية والثلاثين من العمر، شاركت في عدة أعمال سياسية وتنموية. يسعدني أن أترشح لبرلمان شعيب، الذي أعجبتني فكرته في تقريب الشباب العربي وتوطيد علاقاته ومناقشة قضاياه، لا أخفي على أحد أني ترددت كثيرًا في الترشح نظرًا للظروف التي يعلمها الجميع في مصر والدول العربية التي ترفض الأفكار الديمقراطية وتؤد أصحابها. الوطن العربي الكبير، من المحيط إلى الخليج، علمنا الدنيا كل شيء الفن والزراعة والصناعة والطب والإقتصاد، حتى الظلم والاستبداد، كنا دومًا مطمع الشرق والغرب، على اختلاف ثقافاتهم وعرقياتهم وألسنتهم ومعتقداتهم، اتحدت أهدافهم في السيطرة والاستيطان. اليوم أشبه بالبارحة، خيرات وثروات، واستبداد وسرقات، ومنطقة على الجمر دومًا مهما اختلفت الأسباب. زاخر وطننا بثروات طبيعية ومعدنية كبيرة أهمها النفط والغاز، ومناطق سياحية بارزة يأتيها الناس من كل فج عميق. يعاني العالم العربي من أمور عدة تضعه دومًا موضع التابع، فتعليمنا يحتاج لإصلاح عاجل، فلا نزال نعاني من نسبة كبيرة من الأمية، بينما تندر تمويلات البحث العلمي، كما تقل المصادر العلمية المكتوبة بالعربية، مما يدل على الاستهتار بعمليات الترجمة. نعاني من مشكلة سوء إدارة الموارد المائية، وعدم قدرة العرب على التنقل بين دولهم، فلا طرق ممهدة للعبور، ولا تأشيرات للدخول. فساد سياسي وغياب للشفافية، وسيطرة الأنظمة الديكتاتورية وغياب الحريات، نمى حالة الإحباط في أوساط المجتمع. 2% فقط من الأمة قادرون على قيادتها للتقدم، لهذا أتبنى في برنامجي مشكلة البحث العلمي، الذي أراه المنقذ لنا نحن أمة العرب من ربوع التخلف والفقر والجهل، ويعاني البحث العلمي في وطننا العربي من أزمة كبرى جعلتنا اليوم ننتظر أن يمن علينا الغير بالدواء أو نتهم العلم بالداء، وأسباب أزمة البحث العلمي: حالة الفقر العامة في أغب الدول العربية، وافتقارنا لسياسة علمية وتكنولوجية واضحة المعالم، ولا نملك صناعة المعلومات، ولا تنسيق يذكر بين المؤسسات والمراكز البحثية، ولا رابط يربطها بالقطاع الخاص والمستثمرين، واعتماد تمويل البحث العلمي على القطاع الحكومي فقط، ولا صناديق متخصصة بتمويل الأبحاث والتطوير، إضافة لضعف البنية التحتية للأبحاث النظرية والتطبيقية من مختبرات وأجهزة ومكتبات علمية، والضعف الشديد للإنفاق على البحث العلمي، وهجرة العقول العربية، وضعف التعليم الأساسي في دولنا، إضافة للنظرة السلبية للمجتمع العربي نحو البحث العلمي، كما أن الاستبداد السياسي وكثرة التدخلات في شئون وقضايا الجامعة ضاق معها البحث العلمي، حيث أن الحرية ترتبط طرديًا بالتقدم العلمي. سأولي اهتمامًا حال نجاحي في برلمان شعيب لمشكلة البحث العلمي من خلال محاولة ربط الأبحاث العلمية بمشاكل المجتمع وقطاعاته المختلفة، والتوعية المستمرة لرجال الأعمال والقطاع الخاص بأهمية الاستثمار الفعال والمساهمة في المشاريع البحثية، وتخصيص ميزانية منفردة للبحث العلمي، وتطوير بنيته التحتيه، وعمل شراكة وطنية حقيقية معلوماتية وبحثية بين الجامعات والمؤسسات البحثية والمؤسسات المجتمعية الأخرى، للاستفادة من الباحثين والعلماء في تنمية تلك المؤسسات، إضافة إلى إنشاء جمعيات علمية تتعاون مع الجمعيات العلمية الأجنبية، والتوسع في إشراك الجامعات والمؤسسات البحثية في المجلات العلمية الأجنبية، فضلاً عن تشجيع المشاركة في المؤتمرات العلمية، وزيادة حركة التأليف والترجمة من اللغات الأجنبية. شكرًا والسلام عليكم ورحمة الله .. صالح عمر مرشحكم لبرلمان شعيب عن دائرة مصر ضاد يجمعنا

نظرة المرشح للمواضيع التالية

مع
ضد
مع

أحكام الإعدام

استقبال اللاجئين

التجنيد الإلزامي

الثورات الشعبية كسبيل للتغيير

المساواة بين الرجل والمرأة

توفيق أوضاع من لا يحمل أوراقا ثبوتية (البدون / قيد الدرس)

حرية اعتناق الدين

فتح الحدود بين الدول العربية

منح المرأة الجنسية لأطفالها

ضد

"جرائم الشرف"

التطبيع مع الاحتلال

المساواة في الميراث

تزويج المغتصب

توريث الحكم

حظر الأحزاب السياسية

زواج القاصرات

فرض السلطات رقابة على النشر (المطبوعات، الإعلام، المواقع

ولاية الرجل على المرأة

نظرة المرشح الكاملة