أحمد مستريحي

العمر 24

شعار الحملة

أريد حقي

نبذة عن المرشح

الإسم: احمد زهير صالح مسترحي تاريخ الميلاد: ٢/٤/١٩٩٧ الجنسية: اردنية مكان الولادة :عمان المكانالاقامة : الاردن/ اربد طالب في كلية الهندسة تخصص هندسة ميكانيك في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ناشط إجتماعي سياسي .. تحملتُ مسؤوليات عدّة خلال السنوات الماضية مثل وجودي ك : رئيس لنادي العمل التطوعي وخدمة المجتمع لعامين متتاليين ثم رئيسًا لنادي الطاقة في الجامعة منسق عام وناطق إعلامي بإسم إتحاد طلبة الجامعة للدورة 26 ظابط ارتباط بين وزارة الشباب الأردنية وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية سفير لمؤسسة ولي العهد منصة " نحنُ " " HUIT PRIZEو جائزة " منسق مشاريع لمؤسسة القيادة للتميز Just for just عضو في جريدة حاصل على شهادة تفوق رياضي في كرة الطائرة ولاعب لفريق الجامعة في كرة الطائرة عضو في المؤتمر الوطني للشباب الذي تم انطلاقة من مجلس الأعيان وأيضًا قدمتُ برامج اعلامي على منصات السوشال ميديا التي أردنا من خلالها نشر الوعي الصحيح كأسمى الأهداف ومازلت اعمل في هذا المجال ،وكان لي تجربة ايضا في برنامج اذاعي (بود كاست) شاركت بالعديد من اللقاءات التلفزونية والمؤتمرات المحلية والدولية وتدربت في العديد من المعاهد ؛ مثل المعهد الهولندي للشؤون السياسية، وحاليا في المعهد الجمهوري الدولي ، والعديد من المبادرات المحلية ومؤسسات الجتمع المدني وحظيت بتدريب بعض الدورات في مجال الخطابة وفن القيادة ،للشباب الاردني أرغب دومًا في تحسين وتطوير نفسي والعمل على ترجمة أفكاري على أرض الواقع وتوعية المجتمع في العديد من القضايا التي قد تساهم في تطوير مجتمعي بشكل خاص والعالم العربي بشكل عام بعض المشاركات والفعاليات التي قمت بها : إقامة حملة الشتاء وتهدف للتبرع من قبل الطلبة لبعض الملابس في الشتاء والإشراف على الإستلام وتأمينها للاشخاص المعنيين إقامة حملة طلاء اسلال النفايات لتحسين منظر الجامعة ومشاركة رئيس الجامعة معنا في هذا العمل يوم الام تكريم لعاملات النظافة داخل الجامعة واقامة يوم لهم وتقديم لهم الهدايا والتناول الغداء معهم يوم علمي داخل الجامعة هو يوم تعريفي لجميع التخصصات في جامعة العلوم والتكنولوجيا وشارك في هذا العمل ٢٦ تخصص من اصل ٤٢ تخصص وقام بإفتتاحية هذا اليوم نائب عميد شؤون الطلبة وبعض الدكاترة كما انه كان العديد من الجهات الرسمية الداعمة لهذا العمل حملة طلاء الارصفه وهي إعادة طلاء بعض الارصفة داخل الجامعة لتحسين المنظر لجامعتنا توديع السنفرة وهو حفل توديع السنة الاولى الدراسية داخل الجامعة ويتضمنها العديد من النشاطات والفعاليات تأمين القسوط للعديد من الطلبة عن طريق حملات للتبرع بين الطلاب تأمين إحتياجات بعض الاسر الفقيرة ايضاً بحملات تبرع من قبل الطلبة إقامة العديد لتجمع طلاب لنشر روح المحبة والتألف بينهم وتعريفهم على الجامعة المشاركة في اكثر من خمسين مؤتمر وطني لكافة المجلات وغالباً ما يكون لي بصمة واضحه في كثل هذه المبادرات ولقاء اكثر من مئة وزير ومئة نائب والتناقش معهم في العديد من المؤتمرات

القضية الرئيسية

البطالة في الوطن العربي

نظرة المرشح للقضية

البطالة ظاهرة وليست مشكلة كيف نترجم الافكار لتغدو واقعا نحياه ؟ لو تحدثنا عن النسبة الاكبرمن الشعب وتحديدا العالم العربي لوجدنا ان النسبة العظمى هم من فئة الشباب فان نسبة زيادة الشباب في البلدان العربية، من المتوقع أن تشهد كل من مصر والسودان والعراق أكبر زيادة لعدد الشباب بحلول عام 2030 ،ولذلك إن استيعاب هذا العدد المتزايد من الشباب في العالم العربي في أنظمة التعليم ودمجهم في سوق العمل سيتطلب خلق وظائف جديدة "ظائف المستقبل" فالمشكلة الاساسية التي يواجهها الشباب "البطالة" نسبة العاطلين عن العمل من بين الشباب العربي 23% وهذه الظاهرة تفشت بشكل واضح خصوصا بلادي الاررن فنسبة البطالة في وطني تتجه الي التزايد مع تزايد العمر اي ان تضاخم المشكلة بشكل مستمر بمعدل 23% من المواطنين الاردنين يعانون من البطالة ولا ننسى الدولة العربية المجاورة ك فلسطين الحبيبة بنسبة 31% اي باعلى نسب عربيا كما ان جميع الدول العربية تعاني من هذه الظاهرة ولكن بارقام متفاوته ولكنها الاكثر عالميا وهذا الخطر يجتاح الفئة الشبابية من العمر وبالاخص الفئة المتعلمة حيث ان نسبة معرفة القراءة والكتابة بين الشباب في العالم العربي هي 85.5% و نسبة الشباب العربي الذين يعملون في وظائف غير رسمية 85% مثال: وظائف بدون عقود عمل، أو بعقود مؤقتة فقط 15% من الشباب العربي يعتقدون أن الفرص الوظيفية في بلدانهم جيدة كما اننا نلاحظنا ازدياد في نسب البطالة في ظل جائحة كورونا من الخلال القرارات التي اتخذتها الحكومات في التعامل مع هذا الوباء مما يلزمنا تسليط الضوء على هذه الظاهرة وعلاجها بطرق المناسبة والمتطورة فلحل اي مشكلة في العالم يجب تحديدها وبالاخص معرفة اسبابها ومن ضمن هذه الاسباب: 1- توسع التعليم العالي دون مواكبة احتياجات سوق العمل 2- سوء استقطاب المستثمرين للمنطقة من خلال ضرائب الدول والترهل الاداري وقلة الكفاءه لصانعين القرار 3-غياب الاستقرار الاقتصادي والسياسي يؤثر سلباً على فرص التوظيف للشباب العربي 4- المنافسة من الفئة العاملة الأكثر خبرة والمستعدة لشغل وظائف الخريجين تعيق الخريجين الشباب من الحصول على هذه الفرص بحيث يعد معدل البطالة بين الشباب أكبر مقارنة بالفئة العمرية وهذه اهم الاسباب التي ادت الى تفشي هذه الظاهرة والاهم سوء التعامل بين الدول العربية وعدم وجود اتفاقيات واضحة بين هذه الدول للتخلص من هذه المشكلة فعلى سبيل المثال: لو شاهدنا اتفاقية عربية اقتصادية للاحاظنا تلاشي و اضمحلال لظاهرة البطالة في البلاد العربية فنتاج الدول العربية للنفط ما يقارب 26 مليون برميل يوميا بمعنى ثلث انتاج العالم من النفط باكملة ومخزون العالم العربي من الغاز الطبيعي يبلغ 55 تريليون متر مكعب وهو ايضا يساوي ثلث مخزون العالم من الغاز الطبيعي اما عن المساحة الزراعية فتبلغ 600 الف كيلو متر مربع ومن حيث ناتج القومي والميزانية فان اجمال الدخل القومي العربي يقترب من 6 تريليون دولار فهذه الارقام كفيلة لتشجيع الوطن العربي لايجاد حلول واتفاقيات واضحة للتعاون في بينهم كما ان هذه الظاهرة تحتاج الى تعاون عربي وليس بشكل فردي سنعمل من خلال برلمان شعب على خلق حملة اعلامية لكافة الشعوب العربية للضغط على تطبيق الحكومات اتفاقيات واضحة للتعاون الاقتصادي العربي وسنعمل ايضا على الاستفادة من الدول المتطورة ك حل "التعليم التقني" مثلا فان نسبة الشباب العربي الملتحقين في التعليم المهني 5% فقط خصوصا بعد جائحة كورونا لاحظنا وجود وظائف جديدة غير مبنية على اسس او تخصصات تعليمية في وطننا العربي وهنا نحتاج الي تطوير واضح وجذري في الية التعليم في الوطن العربي كاملا ومن اهم احتياجات الشباب لتطوير التعليم: تحسين جودة التعليم ومناهج مجانية للتعليم ربط المناهج الدراسية مع حاجة سوق العمل تحمل أعباء تكاليف التعليم الحصول على المنح للدراسات العليا داخل الدولة وخارجها سهولة تعلم اللغات الأجنبية و سهولة الوصول للمرافق التعليمية توفير اختصاصات تتناسب مع الطلب والتطور العلمي إمكانية التسجيل والحصول على القبول في أفضل الجامعات المعتمدة دمج التكنولوجيا في مناهج التعليم وهذه الحلول تساعد في تقليل القلق والخوف من الشباب العربي اتجاه التعليم فان نسبة الشباب العربي القلقين بشأن جودة التعليم في بلدهم بشكل عام حوالي 39% وهذا سيساعد على استثمار بعض الدول مشاريعها في الدول العربية من خلال تشجيع الاستثمار وايجاد سوق عربي متحرك بين الدول والاستفادة من الاماكن السياحية في الوطن العربي فهذه الحلول تحتاج الى ضغط شعبي لاجبار الحكومات على الرضوخ لهذه الاتفاقيات والحلول المطروحة