مقاومة التطبيع

المنتخب “الإسرائيلي” يشارك في البطولات الرياضية العربية، المنتجات “الإسرائيلية” تُباع بشكل طبيعي في المتاجر العربية، ممثل دولة الاحتلال يشارك في القمة العربية. هل تعتقد أن هذا خيالي؟ ربما هو كذلك اليوم، ولكنه قد يغدو “طبيعيا” مع استمرار تطبيع الدول العربية.

هذا هو جوهر مشروع الطالب النافع ولد أفاه، الذي يطرحه لا لجيلنا الذي عايش مرحلة ما قبل التطبيع، بل للجيل القادم الذي قد يولد تحت ظل تطبيع الحكومات والأنظمة العربية، وقد تغير وعيه.

يقدم الفيلم المقترح من الطالب حالة تخيلية للعالم العربي في ظل استمرار التطبيع، بهدف خلق “صدمة” بالتصورات، في ظل استمرار موجة التطبيع الحاصلة في أيامنا.

 

 

 

 

 

 

أهداف الحملة

  • التوعية المجتمعية

    بالتحذير من التطبيع والدعوة لمقاومته

  • إنتاج الفيلم

    الذي يحول الأفكار العامة لمقاومة التطبيع إلى تصورات واقعية في أذهان المشاهدين

  • نشر الفيلم

    بالتواصل مع المؤثرين والسياسيين المعروفين الداعمين للقضية الفلسطينية.