التعليم للجميع

 

تقدر اليونيسف أن هناك ٢٢ مليون طفلا وطفلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إما خارج المدرسة أو معرضين لخطر التسرب من التعليم. العديد من هؤلاء الأطفال لا يواصلون تعليمهم بسبب ظروف سياسية جعلتهم لاجئين، أو ظروف اقتصادية تجبرهم على العمل عوضا عن الدراسة، أو ظروف لوجستية بسبب تواجدهم في مناطق نائية لا تحتوي مدارس.

 

ولذلك، وانطلاقا من تجربتها، تقدمت النائب فرح أشباب من لجنة العلوم والمجتمع بمشروع ينقل المدارس إلى الأطفال، إن لم يكن ممكنا وصول الأطفال للمدارس، وذلك عبر موقع إلكتروني يضم مناهج محددة يمكن للأطفال الالتحاق بها، والسعي لتحصيل اعتراف رسمي بالشهادات الناتجة عنها، بحيث يتمكن الأطفال من مواصلة تعليمهم بشكل نظامي في حال تحسنت ظروفهم.

 

يقوم المشروع على مجموعة استشارية من الأساتذة والمرشدين والخبراء التربويين، بجانب الحاجة لفريق تقني لدعم المشروع، وقسم لوجستي لتقديم الأجهزة والمعدات التقنية المطلوبة مستقبلا، وذلك بعد حملة إعلامية تحقق الوعي بالقضية وأهميتها، للمساعدة في تحصيل التمويل اللازم.

أهداف الحملة

  • الحملة الإعلامية

    لنشر الوعي بأهمية التعليم والحاجة إليه, وبحجم المشكلة وانتشارها في العالم العربي

  • تأسيس المنصة

    التي ستضم مناهج دراسية معتمدة يلتحق بها الطلاب، والسعي لتحصيل اعتراف رسمي بالشهادات.

  • إطلاق المشروع

    بجمع الأساتذة المطلوبين وتحصيل التمويل اللازم لتوفير المعدات التقنية واللوجستية المطلوبة

صفحة الحملة على